ولو كان من الممكن الآن أن أحصي تلك العلاقات التي نسجت نفسها من حولي وكنت أنا محورها لفعلت ذلك. ومع ذلك أجد من المجدي دائما أن أذكر نفسي بأن علاقتي بزوجتي الأولى إيزابيل كانت بالمصادفة.
التقيتها في المترو ذات صباح وهي ذاهبة إلى الجامعة. كانت تقرأ بنهم رواية «ليون الأفريقي)) لأمين معلوف.
ولاعتقادي بأنها تحمل فكرة جيدة عن تلاقح الثقافات والأديان، انتزعتها من صفحات الكتاب ثم دخلت معها في نقاش ساخن وجميل حتى جعلتها ناضجة. ثم استمرت لقاءاتنا.
كما أن علاقتي بيزيد رضوان الذي أرسلني إلى السودان كانت نتيجة مصادفة حين رآني مستغرقا في مناقشة مع إمام جامع ((الدعوة» في باريس. ثم إن بدء علاقتي بتومرت الذي قدم لي أبا عمر اليمني في معسكر أبي ذر الغفاري كان تقريبا بالمصادفة.
وها أن لقائي بالدكتور نجيب وزوجته السيدة ريمان كان أيضا على طريق المصادفة. ولكن يجب أن أضيف إلى ما اعتقده مصادفة، هي تلك القدرة العجيبة التي أملكها تحت لساني لأسر كل من يتحدث إليّ.










Avis
Il n'y a pas encore d'avis.