نهابدا: NIHABIDA de Rania Hammami
نهابدا رواية قصيرة تجمع بين واقع و شبه خيال و إستشراف للمستقبل.
تصور نهابدا من زاوية غير مألوفة السياسة و اللوبيات و التجارة بالأسلحة و الدين و التلاعب بالديمقراطيات و الإنتخابات كيما تظهر علاقتنا بالتكنولوجيا و تأثيرها علينا مع تبسيط بعض مفاهيمها. تبرز الرواية التصارع على النفوذ و السلطة للتحكم في العالم، و كذلك التناقض بين عالم المادة و عالم الذي لا يؤمن بالمادة.
رواية تخرج على المألوف في محتواها و في طريقة الطرح و في البعد الفلسفي، و تخرج على المألوف أيضا في طريقة كتابتها و حتى في عنوانها “نهابدا”. و هو مصطلح جديد يضاف إلى اللغة العربية، تكتشفون فحواه في الصفحة التي تلي الصفحة الأخيرة بالرواية. و أضفت مصطلح ٱخر له نفس المعنى و هو “بدانها”.
عملت رواية “نهابدا” على ملامسة كل شرائح المجتمع و كل الفئات العمرية من شباب و كهول و شيوخ، ليتمكن كل حسب عالمه فك ما بها من رموز. كما عانقت “نهابدا” قضايا عصرية لم يتطرق لها الأدب الحديث من نفس الزاوية. و جردت قدر الإمكان من تعقيدات اللغة و طول الصفحات في عصر نستهلك فيه كل ما هو سريع.
الرواية، تأليف المهندسة رانيا الحمامي، تمت مراجعتها لغويا من الأستاذ القدير السيد فوزي بن عامر، من الأستاذ و الكاتب و المخرج و السينمائي السيد حافظ الجديدي و كما تمت مراجعة المحتوى التكنولوجي لتأكد من واقعيته على مستوى التفاصيل و على مستوى الإستشراف مما يعني إمكانية تنفيذه في المستقبل من طرف المهندس و الخبير في التحول الرقمي و نظم المعلومات السيد ماجد خلف الله، و الذين أدلوا بشاهداتهم في ٱخر الكتاب و الذي يحتوي أيضا شهادة الأستاذ الخبير و المستشار في التسيير الإداري و المشاريع اللينة و المؤسسات السيد جلال بن رمضان.









